اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر ( ع )
240
موسوعة الإمام الجواد ( ع )
الخامس شفاء الأصم : ( 389 ) 1 ابن شهرآشوب رحمه الله : أبو سلمة ، قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام وكان بي صمم ( 1 ) شديد ، فخبر بذلك لما أن دخلت عليه . فدعاني إليه ، فمسح يده على اذني ورأسي . ثم قال : اسمع وعه ! فوالله ! إني لأسمع الشئ الخفي عن أسماع الناس من بعد دعوته ( 1 ) . ه تغيير حالات جسده الشريف عليه السلام ( 390 ) 1 أبو جعفر الطبري رحمه الله : حدثني أبو المفضل محمد بن عبد الله ، عن محمد بن إسماعيل ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، قال : وحدثني أحمد بن صالح ، عن عسكر مولى أبي جعفر محمد بن علي الرضا عليهما السلام ، قال : دخلت عليه وهو جالس في وسط إيوان له ، يكون عشرة أذرع ( 2 ) ، قال : فوقفت بباب الإيوان ، وقلت في نفسي : يا سبحان الله ! ما أشد سمرة مولاي ، وأضوأ جسده ! قال : فوالله ما استتممت هذا القول في نفسي ، حتى عرض في جسده وتطاول ، وامتلأ به الإيوان إلى سقفه مع جوامع حيطانه ، ثم رأيت لونه قد أظلم حتى صار كالليل المظلم ، ثم ابيض ، حتى صار كأبيض ما يكون من الثلج
--> ( 1 ) الصمم : انسداد الأذن وثقل السمع . لسان العرب : ج 12 ، ص 342 ( صمم ) . ( 2 ) المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ، ص 390 ، س 1 . عنه البحار : ج 50 ، ص 57 ، س 12 ، ضمن ح 31 ، ومدينة المعاجز : ج 7 ، ص 346 ، ح 2375 . يأتي الحديث أيضا في ف 7 ، ب 2 ، ( شفاء الأصم بمسح يد الإمام عليه السلام ) . ( 3 ) إثبات الهداة : بزيادة : وعشرة أذرع .